في معجم هذا العدد
|
بيما bema |
كلمة يونانيّة، تعني المنبر أو العرش، وأصبحت قسمًا من أقسام الكنيسة قائمًا في وسطها، وكان أعلى درجة أو درجتين من صحن الكنيسة. يعرّفها الأب جان فييه قائلا: "إنها دكة قليلة الإرتفاع في وسط كنيسة النساطرة، يقف عليها الإكليروس لتلاوة الصلوات باستثناء القدّاس" (أحوال النصارى في خلافة بني العبّاس ص 388). |
|
|
الزّاد الأخير Viatique |
سرّ القربان الذي يمنح للمحتضر، وهو على عتبة انتقاله من هذا العالم إلى الآخرة. أحيانًا يسمي آباء الكنيسة بهذا الإسم سرّ القربان، من دون صلة بالساعة الأخيرة، على أنه الغذاء الروحي لرحلتنا على هذه الأرض كلها. ومنهم من استعمل الكلمة للدلالة على المعموذية، والتوبة، اللتين تمنحان للمحتضرين. |
|
|
|
||
|
ساعور، قندلفت، شدياق Sacristain |
الساعور أو القندلفت، خادم المذبح، تختلف وظيفته عن وضيفة الشمّاس، لكونه يتعامل مع المواد والأواني المقدّسة وإعداد الطقوس في الموهِف (السكرستيا)، أي مكان الأواني المقدّسة، وهو موضع ملحق بالكنيسة، تحفظ فيه الأواني والحلل الطقسية، يستعد فيه المحتفل والجوق للقيام بمَهمّاته قبل الدخول إلى المذبح. في كنيسة المشرق يقع واجب إعداد خبز القربان على الشماس الإنجيلي أو الكاهن فقط. |
|
|
|
||
|
ميمر (ميمرا) جمع ميامر |
|
من السريانيّة وتعني: كلام، حديث أو جملة أو مقالة أو قصيدة صغيرة. يقول روبنس دوفال في كتابه تاريخ الأدب السرياني: "كان الوزن السباعي والإثني عشري، الوزنين اللذين نظمت فيهما كلّ الميامر القديمة" (ص 36)، وفي فترة الإنحطاط خلط بين المميمر والمدراش. ويقابل الميامر السريانية، "المقامات" العربيّة، أي مقالات تجمع بين موضوع ديني وتصوّرات المخيلة. وقد يكون الميمر مقفًى من طرف أو طرفين في أبياته، أو يكون على نسق الحروف الأبجدية أو سجعًا. وأشهر من استعمل الميامر مار افرام السرياني ويعقوب السروجي. |
|
|
||
|
زرادشت، زرادشتيّة Zarathushtra |
أختلفت آراء المختصين بتحديد الزمن الذي عاش فيه زَرادشت، فقيل إنه عاش قبل الميلاد حوالي 1000 أو 1200 أو 650 أو 583 سنة في ايران، وأصل الإسم يعني "مالك الجِمال البريّة"، وقيل عنه إنّه عمل في بلاط مملكة بكتريان (التي دامت بين 600 ق.م و600م في شمال أفغانستان الحالية) ساحرًا أو منجمًا، وترك كتابًا مقدسًا لديهم هو (الأفيستا) أي الشريعة، عدّه الفرس الأقدمون نبيًا ومصلح ديانتهم الأولى، ومن أتباعه الأخمينيون والساسانيون. والزردشتية ديانة ثنائيّة تقول بأن الزمن الأبدي (زربان أكرانا) خلق إله الخير (أهورا مزدا) وإله الشر (أهريمان)، وظهرت أشكال آلهة آخرى اشتهر منها "ميترا" إله الشمس. تشدّد الزردشتية على الطيبة، وترى بأن الأخيار سيذهبون إلى السماء، أما الأشرار فإلى جهنم، ويظهر فيها تأثير الهندوسية في وجود كهنوت موروث وتزويج الأطفال، وانتشار مختلف المعتقدات الخرافيّة ومنها الوضوء ببول البقر الذي إختفى في فترة مبكرة. لكنهم رفضوا نظريّة تناسخ الأرواح الهندوسية. إضطهدوا المسيحيين في القرن 4م، وتراجع عددهم بعد مجيء الإسلام. فلم يبق منهم اليوم سوى 200 ألف في الهند وبضعة آلاف في إيران. |
|
|
|
||
|
فاشيّة، فاشستية fascisme |
نظام سياسي أقامه بنيتو موسوليني (1883- 1945) في إيطاليا في عام 1919، واستولى على الحكم فيها في 1922، ثمّ تحالف مع هتلر ودخل الحرب معه ضدّ الحلفاء في عام 1940، وأقصي في 1943 عن الحكم، وأعاده الألمان في 1944، وقتله الشعب في السنة التالية. أساس الإيديولوجية الفاشيّة (وتعني بالإيطالية الشعاع) فكرة مبنية على دكتاتورية الحزب الواحد، وتمجيد القومية، والتعاونيات الحِرفيّة corporatisme. ترفض التقدّم والسلام والديمقراطية، وتطالب بإطاعة عمياء لرئيس الحزب. أصبحت اليوم مرادفة للعنصرية والشمولية والدكتاتورية والإمبريالية وكلّ فكر يلجأ إلى الترهيب والتعسّف وحجب الحريات. حرم البابا بيوس 11 الفاشيّة في عام 1931 لكونها أيضًا ضد السامية. |
|
|
|
||