أهلا وسهلا بزوّارنا الكرام

إقرأ في العدد الأخير من مجلة الفكر المسيحي (451-452)

 

الافتتاحية:

هو ذا الإنسان!

 

رئيس التحرير: الأب د. يوسف توما

بعد أن أمر بيلاطس بجلد يسوع عرضه على الجماهير الغاضبة وقال لهم: Ecce Homo باللاتينية أي: "هو ذا الإنسان" (يو 19/5)، فاستخدمها المفكر الفرنسي ريجيس ديبريه Debray في كتابه "النار المقدسة، وظائف ما هو ديني" (دار فايار 2003)، لأن فيها معاني عديدة للرمز الديني، الذي يتأرجح بين التعصّب والتملك وفرض التدين على الكل، مؤمنين كانوا أو غير مؤمنين، بحكم لا يقبل النقاش، مهما كانت أشكال التفسير والمعتقد. لكن بالنسبة إليه: المهم في دور الدين أن يعطي كل امرئ جوابًا على هذا السؤال: من هو الإنسان؟ إقرأ التفاصيل

     
المعجم:

القاعدة الذهبية، البوذية، الرهبنة الفرنسيسكانية.

 

إقرأ التفاصيل

 

رئاسة التحرير

 
     

أضواء على الأحداث:

رجال صنعوا أوربا الحديثة

 

 لويس إقليمس

لم يخلُ التاريخ من نخبة متميّزة لرجالٍ وضعوا بصماتهم على سجلّ بلدانهم. وسيتذكر الناس دومًا ما صنعه عمالقةٌ من أوربا، تعاطوا السياسة كما عاشوا حياة إيمانية، من فرنسيّين: روبرت شومان Schuman، جان مونيه Monnet ونيكول فونتين Fontaine، وإيطاليين رومانو برودي Prodi، آلسيد دي كاسبيري Gasperi، والبريطاني فرانسس بايرون Bayron، والألماني كونراد أديناور Adenauer، واللوكسمبورجي جوزيف بيشBech ، والإيرلندي جوهان باين Beyen، والبلجيكي بول هنري سباك .Spaak فاستحق هؤلاء أن يُدعَوا "آباء أوربا" الحديثة، لأنهم أعادوا بناء قارتهم. فكانت الخطوة الأولى تحقيق مصالحة بين فرنسا وألمانيا بعد حرب عالمية ثانية (1945).

     

الحياة الروحية:

حياة الروح: سقوط الصورة

 

الأب سعد سيروب

لا حياة مسيحية بلا حياة روحية. فرسالة الكنيسة الأساسية تجاه مؤمنيها هي حملهم على الدخول في خبرة روحية مع الله والحياة معه. إننا نعيش في زمن يسيطر عليه "هوس الرعويات"، بحيث أصبح الإيمان مُرادفًا مع الإلتزام بالعالم وشؤونه. لذا صرنا نشهد ابتعادًًا عن مفهوم الإيمان الأساسي الذي هو علاقة شخصية مع إله شخصي ضمن جماعة مُتجذّرة ومتأصلة في الإصغاء الدائم إلى كلمة الله المعلنة في الكتب المقدسة، والتي ترتكز حول سرّ الإفخارستيا، ويُترجم كل هذا في حياة تحكمها فضائل ثلاث: الإيمان والرجاء والمحبة.

 
     

نتاج القرّاء:

  إتبَعْ نورَ حَياتِك: الإخت نغم نهال الدومنيكية - قره قوش

لم يكن لديه...: اختيار الإخت باعوث الدومنيكية

يا رب!: نادين توما - السويد  

الدراجة الهوائية: غزوان صبري سعيد - بغداد  

خوفي: فارسة نيسان

 
     

الكنيسة والمجتمع:

الإنتماء، بين النظرية والواقع

 

الأب فيليب هرمز

إن تذبذب عوامل الإنتماء في مجتمعنا العراقي وفي كنيستنا أيضًا، أمسى ظاهرة ثقيلة على الجميع، فبلدنا عبر من أيديولوجية إنتماء قوي، بنيت على حروب وصراعات وأزمنة حصار، إلى شكل جديد من الإنتماء تمركز على إنضمام قسري ومتفاوت أخذ شكلا مذهبيًا وإثنيًا، لا شكل الدين أو الوطن، وفوق كل ذلك، كان لموجات الهجرة المتعاقبة تأثيرًا في تضعضع ما تبقى من انتماء سليم لدى الناس ولدى الشباب بشكل خاص.

     

عبرة من الأمس:

وساطة حميدة

 

الأب بطرس حداد

كان علي بن عيسى وزير المقتدر بالله (908م) ثم القاهر بالله (932م) صَدوقا فاضلاً عفيفًا كثير المعروف، وأصله من دير قنّي.

 
     
تراجم:

صفحة من تاريخ الدفاع عن الهنود الحمر في أمريكا

الأب لاس كازاس، رائد في حقوق الإنسان

  الأب يوسف عتيشا

يعدُّ الأب برتولومي دي لاس كازاس (Bartolomeo de las Casas (1474-1566 مؤسسًا ورائدًا لفكرة حقوق الإنسان في العالم. فقد ناضل على مدى حياته الطويلة (92 عامًا) من أجل الإنسان في قارة مكتشفة حديثًا. وقارع المستعمرين المستوطنين الجشعين ودافع عن السكان الأصليين، وعن أراضيهم منددًا بإبادتهم. لكن مواقفه ألبت ضدّه الأعداء، حتى بين رجال الدين، مما اضطره إلى الانسحاب عن أبرشيته كأسقف، واللجوء إلى الدير، والعيش في صمت وصلاة، ومواصلة الكتابة عن العالم الجديد المكتشف، فجاء أسلوبه مريرًا منتقدًا أساليب بربرية ضدّ السكان الأصليين.

     
  محاولة:

عرس قانا، صورة البداية والنهاية

 
  صائب آدم آدمو - بغداد

يَظهر تحويل الماء إلى خمر في عرس قانا الجليل (إنجيل يوحنا 2/1-12) علامة لجوهر المسيحيّة. إذ كان "العرس" منذ القديم، وما يزال في المشرق، عهدًا بين أسرتين بزواج أبنائهم وبناتهم لتكوين أسرة جديدة. فالعرس عنوان فرح، يشهد عليه حضور أكبر عدد من الأهل والمعارف. لذا يضع يوحنا عرس قانا الجليل في بداية إنجيله، ليقول "في اليوم الثالث كان في قانا الجليل عرس، وكانت أم يسوع هناك، فدعي يسوع وتلاميذه إلى العرس"، فيبدو أن أصحاب العرس من معارفه المقرّبين. وكان حضوره واجبًا - كما هو اليوم.

 
     

ملف أنثروبولوجي:

في حقل حقوق الإنسان والهويات

التنوع الثقافي والقوانين الدولية

 

أ. د. جوزيف يعقوب

يتناول الكاتب في هذه الصفحات، العلاقة بين التنوّع الثقافي في العالم والقانون الدولي، محاولا توضيح مراحل تطوّر الأسرة الدولية في وضع قوانين دولية شاملة للبشر لحماية التنوّع الحضاري المثير للإهتمام، فالقلق هو نفسه، بين انحسار بيئي واسع في كوكبنا، على صعيد كائنات حيّة تنقرض بسرعة هائلة في كل عام، وبين ما يحدث لشعوب ولغات تختفي. بمعنى: "كيف استطاع القانون الدولي أن يحتوي الحقوق الثقافية والتنوّع ضمن نظامه؟".

     

بين الماضي والحاضر:

تلكيف بلدة آشورية قديمة

 

أ, فؤاد يوسف قزانجي

أصبحت تلكيف منطقة هجرة في مراحل مختلفة، خصوصا في فترات الاضطراب: فبعد الحرب العالمية الأولى، نزح إليها مسيحيو مناطق أرمينيا وقفقاسيا وجورجيا، ومن تركيا من جبال حكاري وميافرقين (ديار بكر) وماردين وغيرها. وبعد إعلان الجمهورية العراقية في عام 1958، بدأت فترة ثورات عانى مسيحيو مناطق الشمال فجاءوا إلى تلكيف من الموصل ومن قرى دهوك وزاخو وغيرها. لكن للهجرة أسباب أخرى، هي الفقر والقحط وانحباس الأمطار، فكانوا يأتونها، إما موسميًا للعمل في الحصاد ثم يغادرونها، أو يستقرون نهائيًا فيها.

     

ركن الأسرة:

العائلة : قدرة على التجاوز

 

فوزي نعيم جرجيس

"يشبه كيان العائلة، قصة البشرية"، هذا ما يقوله بعض علماء الإنسان والأجناس اليوم، فهي كفاح وصراع يتأرجح ولا يجد التوازن. بعض الأسر تضع جل عنايتها في الحفاظ على كيانها وديمومة وحدتها واستمرار التفاعل بين أفرادها، تحاول صهر جميع أفرادها في قالب واحد، أو لخدمة فلان أو للرضوخ لعقلية أحدهم، فيقرأون الوصية: "أكرم أباك وأمك" (خر 20/12) - وهي ليست "أطع أباك وأمك" - من منظور الطاعة العمياء، فالطاعة ليست سوى لله.

 

     

ركن الأسرة:

الأطفال في مرحلة الطفولة الكبرى

 

الأب يوسف عتيشا

يصنف علماء التربية نموّ الطفل إلى مراحل، من بينها مرحلة الـ (10-12سنة)، والتي فيها يتميّز الطفل بتزايد الرغبة لديه بالاستقلال وبالحاجة إليه، لكنه قد يذهب إلى محاولة حرق هذه المرحلة بتسرّع، مما يجعله يتهوّر ويندفع، في حين من المهم أن يحيا طفولته بكل معنى الكلمة، فلا يخوض المراهقة قبل أوانها!

 

     

دراسات بيبليّة:

أنا الراعي الصالح

 

الخوري بولس الفغالي

وصلت الأخبار إلى الربِّ يسوع بعد الصعود، فإذا هي مقلقة. رتَّب إثني عشر رسولاً وأطلقهم فانتشروا في العالم كلِّه كما يروي التقليد، فوصل بعضهم إلى رومة، وآخرون إلى مصر والحبشة، وتوما إلى الهند. ورتَّب سبعين تلميذًا، "أرسلهم إثنين إثنين أمام وجهه إلى كلِّ مدينة أو موضع. عزم أن يذهب إليه" (لو 10/1). ولكن، كيف حال كنيسته اليوم، ولاسيَّما في الشرق حيث بدأ رسالته؟ "خراف مشتَّتة لا راعي لها" (مر6/34).

     

أقلام مهجرية:

لسعة زنبور

  نان شوكت - نيوزلند

صارت وسائل الإتصال اليومية سهلة وفي متناول الكثيرين، حتى إنك تستطيع إرسال الرسائل وشراء وبيع المواد وتفقّد الحسابات المصرفية ومتابعة آخر الأخبار اليومية، وذلك من خلال شاشة صغيرة أمامك وزرّ في حاسوبك، وذلك على مواقع إلكترونية لا تُعَد ولا تُحصى، مع غزارة متعددة الأغراض والإتجاهات. من هذه الوسائل، التي تُسَهّل مراسلات بريدية، وتبادل أخبار مع أصدقاء وأهل توزّعوا في أنحاء العالم، إنها وسائل البريد الإلكتروني "إيميل" "تشات" "فيس بوك" وغيرها، ربطتنا بعشرات الأشخاص لتبادل أخبار وأفكار وتحديد مواعيد وغيرها كثير، ممّا نحتاج إليه أو لا نحتاجه، لقد صار العالم حقًا صغيرًا!

 

     

العرب المسيحيون:

لاهوتيّون ومفكّرون مسيحيّون في القرون الإسلامية الأولى

إيليا النصيبيني

 

المطران لويس ساكو

إيليا بن عيسى، ولد في عام 977م، في مدينة "السن" القريبة من كركوك، وليس (سن)، سِنَه أو سنندج الإيرانيّة. ذكر في رسائله بعض تفاصيل عن سيرته: ترهّب في دير مار ميخائيل، على ضفة نهر دجلة الشرقية بجوار الموصل، ودرس على يد الملفان يوحنا الأعرج فيقول: "كان في عُمْرِ (أي دير) مار ميخائيل بالموصل راهب شيخ زاهد إسمه يوحنا ويعرف بالأعرج. وكنت من بعض تلاميذه والمختصين به" (المجالس ورقة 67).

     

قضايا صغيرة:

مباركٌ البيت الذي يزرع بذرة الإيمان

 
 

د. فائز عزيز أسعد

متى وكيفَ يكتسبُ الإنسانُ إيمانَه؟ هل بالولادةِ أم بالإختيار؟ هل يُعلَّمُ أم يتعلَّم؟

يبدو السؤالُ فلسفيًا، وفي الحقيقةِ هو واقعيٌ ويستحقُ أن يُطرح، ويستحقُ أن يُناقَش، ويستحقُ أن يجدَ جوابَه، ففيه المصيرُ الأُخروي للإنسان، وفيه الخلاصُ أو الضياعُ الأبدي.

 

     

ألوان من الحياة:

سر الفراشة

  تغريد صبّاغ

في الخريف تعصف الرياح، تزمجر قوى الطبيعة وتجتاح العواصف الحقول والبساتين، فتبعثر الورود وتقتلع الأشجار وتنثر أوراقها الصفراء المستسلمة بصمت وخشوع إلى تقلُبِ مزاج الفصول. هكذا فعلت فصول متوالية من خريف طال أمده في بلادي، فغيّرت وجه أرض طالما زهت بنور الشمس وعرفت ألوان طيفها المبهجة بأزياء أهلها المتنوّعة والتي تكشف وجوهًا عدّة لوطن واحد تجمَع أبناءه محبة لم تنفصم منذ عقود.

 

     

أنباء:

  الكرسي الرسولي: رسالة الصوم الكبير: العدالة تخل عن الإكتفاء 

القارة الأفريقية: معهد إفريقي للطامحين إلى السلام

ماليزيا: صراع حول استعمال اسم "الله"

هايتي: الحياة ما بعد الزلزال

إيطاليا: أساتذة جامعيون يطلقون دعوة سلام بيئية

فرنسا: منظمة اليونسكو للتربية: الكتاب المقدس إرثً للبشرية جمعاء 

جان فانييه يتحدث إلى اليونسكو

المعهد الكاثوليكي في باريس: تخرج الدفعة الأولى من الأئمة المسلمين 

العالم الإسلامي: مشروع "علاء الدين الدولي"

منظمة "عون الكنيسة المتألمة": ذكرى 30 عامًا للكتاب المقدس للأطفال

شبكة الإنترنت موقع المسيحيين المضطهدين: "حيث يبكي الله"

الكويت: عاملون هنود مسيحيون يفتحون خورنة

أخبار محلـّية

- بطريركية بابل على الكلدان: أبرشية القاهرة: رحيل المطران يوسف صراف

- أبرشية أربيل الكلدانية: رسامة الأب أنيس يعقوب سولا

 
     

واحة الفن:

الحرف عندما يرسم لوحة

جماليات التكوين في ريشة رافع الناصري

 

د. سحر نافع شاكر

ولد الفنان التشكيلي رافع الناصري في عام 1940، تخرّج من معهد الفنون الجميلة ببغداد عام 1959، ومن أكاديمية الفنون الجميلة في بكين (الصين) 1963، تمتّع بزمالة مؤسسة كولبيكيان لدراسة الكرافيك في لشبونة في البرتغال. والفنان الناصري عضو جمعيتي الفنانين التشكيلية وفناني الكرافيك البرتغالية، عمل في التدريس في معهد الفنون الجميلة في بغداد. يعيش اليوم في عمّان.