أهلا وسهلا بزوّارنا الكرام
إقرأ في العدد الأخير من مجلة الفكر المسيحي (435-436)
|
البابا يوحنا 23، ونصف قرن من التحوّلات |
|||
|
رئيس التحرير: الأب د. يوسف توما في خريف عام 1958 لفظ البابا بيوس 12 أنفاسه بعد حبريّة دامت عقدين، بدأت مع الحرب العالمية الثانية في 1939. إجتمع الكرادلة يوم 28/10/1958 وانتخبوا، بعد مداولات مضنية، الكردينال أنجيلو رونكالي بطريرك البندقية، ولم يكن أحد يتوقع إنتخابه. وفـُسِّر ذلك فقيل: إنّه بابا إنتقالي نظرًا إلى سنّه المتقدّم (77 سنة)، وكانوا على خطأ! فبرغم اعتلال صحته وقِصَرِ حبريّته (5 سنوات)، كانت فترتها ذات تأثير كبير ومقرّر للعقود التالية. نتوقف اليوم عند خمسين سنة بعد ذلك الإنتخاب لنستعرض عمق التغيير الذي حركه "البابا الطيّب يوحنا" كما سمّاه الإيطاليون. إقرأ التفاصيل |
|
||
|
المعجم: بيما، الزّاد الأخير، ساعور، قندلفت، شدياق، ميمر (ميمرا) جمع ميامر، زرادشت، زرادشتيّة، فاشيّة، فاشستية. |
|||
|
|
رئاسة التحرير |
||
|
أضواء على الأحداث: آراء متباينة بشأن عقوبة الإعدام |
|||
|
الأب هاني دانيال تثير عقوبة الإعدام في مختلف بلدان العالم الكثير من التساؤلات، ويمكن تقسيم المجتمعات والأفراد في هذا الشأن إلى فئات مختلفة: فهناك من يقف ضد هذه العقوبة، وهناك من يبررها ويدافع عن تطبيقها، وفئة ثالثة تقف على الحياد. وتشير الكثير من الإحصائيات اليوم إلى أن المجتمعات تتّجه أكثر فأكثر إلى إلغاء عقوبة الإعدام من قوانينها ودساتيرها. فعلى سبيل المثال، هناك 36 ولاية أمريكية (من مجموع 50 ولاية) أعادت العمل بعقوبة الإعدام مقابل 14 ولاية ألغت ذلك، ودول أوربية كفرنسا وألمانيا وايطاليا وبريطانيا ألغت الإعدام من دساتيرها. وما يستغرب له أنّه برغم رغبة المجتمعات في تأكيد حقوق الإنسان والقيم والسعي إلى تطبيق أمثل للديمقراطية، ما تزال دول عديدة تطالب بتطبيق الإعدام، وذلك بشكل أكبر بحجة المزيد من الحفاظ على الأمن. |
|
||
|
الحياة الراعوية: العلاقات كضرورة |
|||
|
الأب ألبير هشام نعوم عُرِّفَ الإنسان منذُ القِدَم، بأنه كائنٌ إجتماعي، تربطه علاقة مع أقرانه البشر، إذ لا يمكن أن يدّعي أحد العيش من دونها، وإلا فقد جوهرَه كإنسان. والكتاب المقدس، في مجمله، قصّة علاقة اللهُ بالبشرَ تجلت بأنواع كثيرة حتى وصلت أخيرًا بابنه الوحيد يسوع المسيح إلى إعطاء حياته وبتعاليمه وضع ركائز العلاقة الصحيحة. مع ذلك، لا يزال البشرُ يشوّهونَ علاقاتهم، عندما تملأ الكراهية قلوبَهم، وتطغى المصالح. وهذا ما نشهده في عالم اليوم، متمثلاً في نزاعاتٍ وصلت حدًّا لا يطاق. لكن، لا نريد هنا الإكتفاء برسم صورة قاتمة لعالمنا؛ بقدر ما نبغي تشخيص الخلل الذي يصيب العلاقات. |
|||
|
نتاج القرّاء: |
|||
|
سرّي الصغير ...:
سرى عزيزة - السويد حديثي مع رغيد: د. مازن نوئيل - السويد عسل: سحر نعيم فتحي |
|||
|
موسى أمام العُلـَّيقَة المشتعلة صلاة القلب في الحياة اليومية |
|||
|
الأب يوسف عتيشا في الكتاب المقدس خبرات روحيّة، تساعد المؤمن على الصلاة، كقصة موسى أمام العُلـَّيقَة المشتعلة في سفر الخروج 3، ويمكن رؤيتها كصلاة، أُطلِق عليها اسم "صلاة القلب"، فتطوّرت لتشمل حوادث الحياة المنظورة، إذ يحاول المؤمن أن يدخل عالم الله غير المنظور، فيوحّد بين العالمين، وهذه خبرة عجيبة ومدهشة، قد تثير فينا عواطف وأحاسيس لتتحول إلى كلمات وحوار نابع من أعماق القلب في جو يسوده الصمت والخشوع. |
|
||
|
وصفة التـُخمَة |
|||
|
الأب بطرس حداد إعتلّ إبراهيم بن المهدي علـّة صعبة إذ كان في الرقـّة، فأمر الرشيد برجوعه إلى بغداد ليكون تحت أنظار أمـّه. فأتاه الطبيب عيسى عائدًا، فرأى العلـّة قد أذهبت لحمه وأذابت شحمه وأسلمته إلى اليأس من نفسه. |
|||
|
عمارة كنسيّة: بناء الكنيسة الأرمنية |
|||
|
ستيف هلال عزيز يعدّ دير كوريرا، الذي يقع في أسفل جبل آرارات، كأقدم إشارة إلى دخول المسيحية في أرمينيا. وليس لدينا قبل ذلك أي إثبات تاريخي ملموس، ما عدا التقاليد الشفهيّة، التي تُنسَب إلى القديس كريكور المنوَّر، والتي تُفيد إقناع الملك درتاد الثالث بتبنّي المسيحية؛ لكن المؤكّد أنّه خلال مدّة قصيرة، غطّت البلاد كنائس وديورة. وتأخذ عمارة الكنائس الأرمنيّة شكل الصليب، خصوصًا بين القرنين 7-12، ودير كوريرا أنموذج لها، فقد تأسّس في القرن 7 ودمّر في القرن 12، أما كنيسة القديسة مريم والدة الله، التي دمّرها زلزال عام 1679، فقد أعيد بناؤها بعد ذلك بعشر سنوات. وعلى بعد 100كم منها، كنيستا مورفانك اللتان تتميّزان بهندسة رائعة: كنيسة العذراء والدة الله، وهي الأكبر، فيها درج يعطيها أصالة وغرابة، وكنيسة القديس كرابيت التي أمر ببنائها الأمير ميروفانيان، وتتميّز بنحت وكتابات جميلة. |
|
||
|
العرب المسيحيون: ثيودورس أبو قرّة دراسة في مَيْمَر التوحيد |
|||
|
الأب
يوسف خالد ثيودورس أبي قرة (740-820م)، أحد المفكرين العرب المسيحيين. أسقف مدينة حرّان. وهي من مدن شمال بلاد ما بين النهرين الكبرى. ولد في مدينة الرها التي التقت فيها تيارات مختلفة يونانية ووثنية ومونوفيزية (مذهب الطبيعة الواحدة في المسيح)، وخلقيدونية (أتباع المجمع الخلقيدوني 451م).. ترهب في دير مار سابا (فلسطين) الذي أدّى دورًا كبيرًا في الدفاع عن المسيحيّة. عاش في هذا الدير الذي عاش فيه أيضًا القديس يوحنا الدمشقي (675-749). وإن لم يعرفه أبو قرة شخصيا، إلا أنه إتّبع خطاه والتزم بنشر تعاليمه عند الناطقين بالعربية. كان أبو قرة عالما في الفلسفة والمنطق، وترجم إلى العربية بعض كتب أرسطو. كما كان ملِمًّا بالطب، ويجيد السريانية والعربية واليونانية، وترك مؤلفات كثيرة بهذه اللغات. أصبح أسقفًا على حرّان لفترة، ثم عاد إلى دير "مار سابا". تكمن أهميّته في كونه من أوائل المسيحيين الذين كتبوا بالعربية. له "ميامر" ورسائل تتناول مختلف الموضوعات. وهو شاهد على الإرث المسيحي العربي في الشرق الأوسط. |
![]() |
||
|
ملف علمي: الخبز : تاريخ، حياة وخصوبة |
|||
|
الأب يوسف توما تنتشر في العالم، منذ بضعة أشهر، أخبار مقلقة عن إقدام البشريّة على فترة جوع وفاقة ونقص في الموارد الغذائيّة، وباتت مؤسسات عديدة، وعلى رأسها الأمم المتحدة، تقرع ناقوس الخطر. ويربط العلماء ذلك مع ما يحدث من كوارث طبيعية مدمّرة في بقاع عديدة (راجع أضواء الفكر المسيحي عدد 427/2007 الإحتباس الحراري، للأب فيليب خوشابا ص162-165)، تضع محاصيل الغذاء على محك خطير وترفع الأسعار، ممّا يهدّد بالغلاء وتخلخل الإقتصاد العالمي بنحو لم يسبق له مثيل إذ يبلغ عدد الجياع 875 مليون ومن بينهم 300 مليون من البلاد الإسلامية. هكذا يتداخل تاريخ الطعام (والخبز خصوصًا) مع واقع الإنسان بشكل وثيق، فالخبز مقياس التقدّم وسبب النزاعات، أبيض في سنوات الخير، وأسمر أو أسود في سنوات القحط والحصار، يبذخ به في سنيّ النعمة، لأنّه هو "النعمة". |
![]() |
||
|
بين الماضي والحاضر: بازيان، آثار دير وكنيسة مجهولة |
|||
|
سراب سامي سعيد - السليمانية (بازيان) ناحية تابعة للسليمانية، مركزها قرية (ته ينال)، تقع على الطريق العام بين السليمانية وكركوك. ويوجد مضيق جبلي بهذا الإسم هو (دربندى بازيان) أي بوابة بازيان، يقع في سلسلة جبال قره داغ ويبعد 12 كم عن (ته ينال) و17 كم عن جمجمال و64 كم عن كركوك. عدد نفوسها (5479) نسمة. ويطلق عليها الأكراد إسم (دربند رووته) أو (دربند ووشكه) أي البوابة الجرداء أو اليابسة بعكس (دربند باسه ره) القريبة منها. أطلق الأتراك على هذا المضيق إسم (آق ده ربه ند) أي المضيق الأبيض، لصخوره الجرداء والبيضاء، كما جاء في تاريخ نادرشاه: جهان كشاي نادرى، لمؤلفه مرزا مهدي خان. |
|
||
|
ركن الأسرة: الروحيّة تحتاج إلى حرية |
|||
|
فوزي نعيم جرجيس يقف الإنسان حائرًا أمام تساؤلات يطرحها أولاد اليوم بحرية لم يعهدها آباؤهم من قبل. يريدون فهم العالم الذي يكشف كلّ يوم ظواهر غريبة وعجيبة. فإن كانت بعض جوانب الوجود جميلة، فجوانب أخرى تثير تساؤلهم، خصوصًا الإفراط في المادية، فهم يعرفون أن الإنسان ليس جسدًا فقط وإنما هو روح أيضًا. إلا أن أغلب ما يقال حولهم مشوّه وناقص. وسعيهم إلى المعرفة ليس حلمًا، فشوقهم إليها يختلف عمّا تهتم به عامة الناس من مظاهر آنية لا تدوم. ألسنا اليوم في بيوتنا في حاجة ماسّة إلى إعادة نظر في كثير ممّا تعلّمنا وسمعنا؟ أي في حاجة إلى تغيير ما في داخلنا، كي نصل إلى الأصيل والعميق والدائم؟ |
|
||
|
ركن الأسرة: تربية النظر |
|||
|
الأب يوسف عتيشا ليس في الواقع، ثمّة وصفة جاهزة لتعلّم طريقة جديدة للنظر إلى الأشياء والتدرّب عليها. لأننّا في الغالب لم نعتد التدرّب بالكفاية إلى حسن النظر. لكن هنالك أسلوب تربوي يعلّم النظر إلى الأمور، ويحتاج المرء إلى التدرّب على اكتسابه منذ نعومة أظفاره، هذا الأسلوب، بالقياس، مرحلة سابقة للعبور إلى مستوى معيّن من الإيمان، وهو من خصائص التثقيف المسيحي. |
|
||
|
دراسات بيبليّة: خُطِفتُ من أرض العِبرانيين |
|||
|
الخوري بولس الفغالي ذاك ما قاله يوسف بن يعقوب لرئيس سقاة فرعون الذي كان معه في السجن. فهذا الفتى ابن السابعة عشرة من عمره (تك 37/ 2) أُخذ إلى مصر، بعد أن بِيْع بَيْعَ العبيد "بعشرين من الفضَّة" (تك 37/28). فصار إلى أرض الغُربة، لا يعرف إلى أين يذهب. وها هو الآن في سجن من أقسى السجون، يُجعَل فيه "المتآمرون على الملك" (تك 39/20). وكان معه في ذلك السجن إثنان "خطئا إلى سيِّدهما فرعون، ملك مصر" (تك40/1)، فاشتدَّ غضبه عليهما" (آ2). هذان السجينان رأيا في الليلة الواحدة حلمًا. ولمّا روى رئيسُ السقاة حلمه على يوسف، قال له يوسف: "بعد ثلاثة أيّام، يرفع فرعونُ رأسك ويردُّك إلى مقامك، فتُناول فرعون كأسه كعادتك حين كنتَ ساقيَه. ولكن متى حُسنَتْ حالك، ترأَّف بي ولا تنسَني، بل اذكرني لفرعون فيخرجني من هذا السجن" (تك 40/ 13-14). |
|
||
|
محاولة: نافذة على الفكر والعاطفة |
|||
|
ظافر نوح سئل سومرست موم (1874-1965)، الكاتب الروائي الإنكليزي الشهير في عيد ميلاده التسعين: "ما هو شعور الإنسان عندما يمتدّ به العمر إلى الشيخوخة؟"، فأجاب وهو يشير بإصبعه إلى جبل عال كسَته الثلوج: "إن الحياة أشبه ما تكون بعملية تسلّق جبل عال، فالذي يصل القمّة المكسوّة بالجليد، هو الذي كان قد بدأ يتسلق الجبل وهو طفل صغير، وعندما يصل إلى القمة، ينظر وراءه فإذا به يرى الوادي الذي امتلأ بالخضرة والزهور، إمتد وراءه على مد البصر، ولكنه لا يلبث أن يعود إلى واقعه، فوق القمّة الباردة التي وصل إليها، وقد يشعر بالبرد وتخور قواه، فلا يلبث أن يسقط ويموت. |
|
||
|
فلسفة: الإنسان (كلمة وحب)، أي وجود من أجل الآخر |
|||
|
الأب سعد سيروب
تتجلى حقيقة الإنسان في لقائه بالآخرين، ومن خلال هذا اللقاء، لا يكتشف الإنسان حقيقة ذاته فحسب، بل يدرك سمة الوجود الأساسية بكليّته. فالوجود مع الآخر ومن أجل الآخر هو مركز كل وجود إنساني. والعلاقة نواة أساسية للتعريف بالإنسان وبطبيعة وجوده ودعوته. يتناول الكاتب في سلسلة مقالات ستمتدّ عِبر السنة كلها، أبرز ما تبلور عن الفلسفات المعاصرة من أفكار وطروحات أسهمت في توضيح الإشكاليات التي عصفت بعالمنا لعدّة قرون، ثمّ انتقلت من أمكنة معيّنة خاصة كأوربا، لتحتل اليوم الساحة العالمية كلها. |
![]() |
||
|
وبعد خمسين عامًا .... قبضنا الريح! |
|||
|
د. فائز عزيز أسعد بعدَ أيامٍ يكونُ قد انقضى 50 عامًا على سقوطِ النظامِ السياسي المدني (الملَكي) وانبثاقِ سلسلةِ النظُمِ الانقلابيةِ العسكريةِ التي ادَّعت خلاصَ العراقِ والعراقيين، وكانَ آخرَها الانقلابُ العسكريُ الخارجي، والنتيجةُ، كما يراها كلُّ عراقي، لا خلاص!...ولا شبكةُ خلاص! |
|
||
|
أيّوب والعراق |
|||
|
تغريد
صبّاغ يا بلدي الذي ما فتئ يئن من أثر الجراح، يا بلدًا أنهكته الحراب، وأحزنه مرأى أبنائه المتساقطين على أرضه: ماذا كتب في سجل الحياة عن بلدي؟ ملايين القصص طوتها الأيام، ولكن ما زالت تنزف تحت ضمادة سميكة، رأتها العيون وسمعتها الآذان، إنما لم تعد تهتز لذكرها القلوب، لأنها اعتادت مرأى البراءة تُسحَق تحت أقدام القهر، ومشاهدة دماء الأبرياء ثمنا لتجارة الآخرين. |
|
||
|
تقرير إخباري: تكريم دُوَلي لشخصيات مسيحية عراقية |
|||
|
تتميز الحروب ببروز طبقة لا تستسلم ولا تضيع الوقت، وفي الآونة الأخيرة تردّدت أنباء عن فوز شخصيات مسيحية عراقية، داخل البلد وخارجه، بجوائز عالمية، تُشيد وتشدّ على أيدي هؤلاء العاملين في حقل الخير والمساعدة والتقارب والألفة بين الناس في العالم. وإذ نفخر بهؤلاء الأصدقاء، نهنئ شعبنا على نيل أبنائه من محبّي الوطن شهادات التكريم هذه، ونتمنى أن تكون هذه الجهود علامات نبويّة تصب في إنجاح السلام، خدمةً لوطننا العزيز العراق، ورفع اسمه عاليًا في المحافل الدولية، على خُطى آبائنا العظام. |
![]() |
||
|
الفاتيكان: أزمة الغذاء: التحدّي الأول لعالم
اليوم الكرسي الرسولي والعالم الإسلامي: لقاء إيرانيين وكاثوليك حول العقل - الإيمان الجزائر: الأب غالب موسى بدر، أسقفًا على الجزائر ألبانيا: الإيمان المسيحي بعد الحكم الشيوعي بنغلادش: جديد في الحوار بين الأديان أخبار محلـّية الكنيسة الكلدانية - روما: رسامة الأب روبرت سعيد جرجيس كنيسة المشرق الآثوريّة - كركوك: وفاة القس بولص موشي خمو |
|||
|
واحة الفن: الفنان العراقي جواد سليم شجرته القتيلة ... إنها لم تمت بعد |
|||
|
د. سحر نافع شاكر أدّت تكوينات الأشكال الخطيّة وعناصرها الفنية دورًا كبيرًا في التعبير عمّا حاول الفنان تجسيده في فكر المتلقي. مشهد الحدث كلّه لا خلفية له، إذ يخلو من أرض أو سماء، لكن تفاصيله تجري وسط فراغ يحمل رمزية بإمكانية حدوثه في أي مكان من العالم. وتمنح فروع الشجرة وأغصانها المتكسّرة الناظر انطباعا أنها ملقاة على الأرض، لأنها رُسمت في أسفل اللوحة، ومع ذلك يكتشف متأخرًا أن لا وجود لأرض في اللوحة. |
|
||